مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

52

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

فصل دوّم : در بيان تشخيص آل و اولاد و ذرّيه و عترت است بدان كه آل در اصل اهل بوده ، ها را قلب به همزه كردند ، و همزه را به اعتبار حركت ما قبل قلب به الف كردن آل شد ، به دليل آن كه آل به اهيل تصغير مىشود ، و در تصغير هر كلمه به اصل خود راجع مىگردد ، پس معلوم شد كه آل را متصرّفين لفظاً و نا اهلان معنىً از مرتبهء اصلى و از درجهء واقعى خود اخراج نموده‌اند ، و إلّا اوّل اهل بلكه اهل اللَّه بوده‌اند ، چنانچه من بعد مذكور مىشود ، كه قال عبدالمطّلب : نحن آل اللَّه فيما قد خلا * لم يزل ذاك على عهد ابرهيم من ملك بودم و فردوس برين جايم بود * آدم آورد در اين دير خراب آبادم و در مشكل اعراب القرآن گفته : إنّ آل محمّد معناه أهل محمّد ؛ لأنّ أصل آل أهل ثمّ ابدل من الهاء همزة ، فصار أءلا ، ثمّ ابدلت الهمزة ألفاً لانفتاح ما قبلها وسكونها ، فإذا صغر آل ردّ إلى أصله ، فقيل : اهيل . وقال الفاضل النيريزي في شرحه على اثبات الواجب للمحقّق الدواني : إنّ الآل هو في الأصل الأهل ، بدليل تصغيره على الاهيل ، أو اسم بمعناه ؛ لما روي عن الكسائي أنّه قال : سمعت بعض العرب قال : أهل واهيل آل واويل ، ثمّ خصّ الآل في العرف ببني عبدالمطّلب وبني هاشم عند الأكثرين . وقال بعض : إنّه خصّ ببني هاشم فقط ، وقوله صلى الله عليه و آله « كلّ تقي آلي » محمول على المعنى اللغوي ، أو على أنّه مجاز .